يقدم سقراط في المحاورات داخل الكتاب تعريفا للعادل، وهو الحكيم والصالح، ويصف المتعدي ب"الشرير والجاهل". وهو يظن أن الإنسان يميل بطبعه إلى التعدي أكثر من العدال، والدولة ينبغي لها أن تعلم الأفراد حب العدالة.
ويشبه أجزاء الدولة بأجزاء الإنسان، فيقول أن الدولة تنقسم إلى: طبقة الحكام، طبقة الجيش، طبقة الصناع والعمال. ويقسم الإنسان إلى:
- الرأس، وفيه العقل، وفضيلته هي الحكمة.
- القلب، وفيه العاطفة، وفضيلته هي الشجاعة.
- البطن، وفيه الشهوات، وفضيلته هي الاعتدال.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire